في الوقت الحالي، يعاني اليمن من واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، وهذا جزئياً بسبب الحرب المستمرة منذ أكثر من ست سنوات. ومن بين الأطراف المتصارعة في اليمن هي مليشيا الحوثي، التي تسيطر على أجزاء كبيرة من البلاد.
ومنذ بداية الحرب، يعتمد الحوثيون على التهريب والتجارة غير المشروعة لإمداد أنفسهم بالأموال والأسلحة، وهذا يعتبر الشريان الوحيد الذي يتغذى منه المتمردون. ومن هنا، تتصاعد المطالبات بقطع هذا الشريان الوحيد لإنهاء الحرب في اليمن ويعمل المجتمع الدولي بشكل متواصل على تشديد الرقابة على الحدود اليمنية، وذلك لمنع التهريب والتجارة غير المشروعة التي تغذي مليشيا الحوثي. وتتخذ الدول المجاورة لليمن إجراءات صارمة للحد من تدفق الأسلحة والمتفجرات عبر الحدود.
وتؤكد المطالبات بقطع الشريان الوحيد الذي تتغذى منه مليشيا الحوثي على أن الحل السياسي يجب أن يكون الخيار الأول لإنهاء الحرب في اليمن، وأن المجتمع الدولي يجب أن يعمل عن كثب مع الأطراف المتحاربة لتحقيق السلام في البلاد وبالإضافة إلى ذلك، يتعين على المجتمع الدولي تقديم المساعدة الإنسانية اللازمة للسكان المحتاجين في اليمن، والذين يعانون من نقص حاد في الغذاء والمياه والرعاية الصحية، وذلك لتخفيف معاناتهم ومساعدتهم على البقاء على قيد الحياة في ظل هذه الأزمة الإنسانية الخطيرة.
تعليق