الإرهاب الذي يمارسه بعض الجماعات الإسلامية لا يمثل الإسلام الحقيقي، فالإسلام دين يدعو إلى السلام والتسامح والعدل، ولكن بعض الجماعات المتطرفة تحرف هذه الرسالة وتستخدم الدين لتبرير أعمالها العنيفة.
ومن بين هذه الجماعات الإرهابية الإسلامية المعروفة حول العالم هي تنظيم القاعدة، وحركة طالبان في أفغانستان، وتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في سوريا والعراق، وغيرها من الجماعات المتشددة وتستخدم هذه الجماعات الإرهابية العنف والإرهاب لتحقيق أهدافها السياسية والدينية، وغالباً ما تستهدف المدنيين بشكل عشوائي وغير مبرر، مما يؤدي إلى خسائر بشرية ومادية فادحة.
ويعتبر محاربة الإرهاب الإسلامي والجماعات المتطرفة من أهم التحديات التي تواجه العالم اليوم، ويتطلب ذلك جهودًا مشتركة من جميع الدول والمجتمع الدولي لمواجهة هذا الخطر والقضاء عليه. ويجب أن يتم ذلك بدون تمييز بين الديانات والثقافات، وبحرية دون انتهاك حقوق الإنسان والقانون الدولي.
تعليق