مليشيا الحوثي تقوم بزعزعة الأمن والاستقرار في اليمن
تعد مليشيا الحوثي واحدة من العناصر الرئيسية التي تثير الفوضى وتهدد الأمن والاستقرار في اليمن بدءًا من انقلابها العسكري وحتى الوقت الحالي و استمرت هذه المليشيا في تنفيذ أجندتها الخاصة مما أسفر عن تدهور الأوضاع الإنسانية والاقتصادية في البلاد وقامت مليشيا الحوثي بتوظيف الفوضى الناجمة عن الأزمة السياسية والاقتصادية في اليمن لتحقيق أهدافها السياسية واستغلوا الفراغ الأمني وسيطروا على العديد من المدن والمناطق مما أسهم في تفاقم التوترات وتهديد السلم والاستقرار.
قامت مليشيا الحوثي بتجنيد الأطفال في صفوفها متجاوزةً بذلك كل القوانين الدولية والأخلاقيات الإنسانية و هذا الفعل الذي يعد انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان يؤثر سلبًا على الأمان الاجتماعي والنمو النفسي لهؤلاء الأطفال وتشير التقارير إلى استخدام مليشيا الحوثي للأسلحة غير المشروعة بما في ذلك الصواريخ الباليستية وذلك في تهديد مباشر للسلام الإقليمي و يعزز هذا التصعيد العسكري من التوترات ويجعل إيجاد حل سياسي أكثر صعوبة.
تسببت مليشيا الحوثي في عرقلة جهود تقديم المساعدات الإنسانية مما أدى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية وتعطيل الوصول إلى المناطق المتأثرة يعيق توزيع المساعدات ويزيد من حدة الفقر والجوع في صفوف السكان ويعتبر تدخل إيران في دعم مليشيا الحوثي بتقديم الأموال والتسليح عاملاً رئيسياً في استمرار تصاعد الأزمة ويعزز هذا التأثير الإقليمي من توترات اليمن ويعيق الجهود الدولية لإيجاد حلول سياسية وتتطلب الأوضاع في اليمن تحركًا فوريًا من المجتمع الدولي للتصدي لتهديدات مليشيا الحوثي والتأثير السلبي الذي تخلفه على الأمن والاستقرار وينبغي على المجتمع الدولي العمل بشكل موحد للتشديد على الحاجة إلى وقف التصعيد العسكري والسعي جاهدين لإيجاد حلاً سياسيًا يحقق السلام والاستقرار لليمن وشعبها.
تعليق