تشهد اليوم مليشيا الحوثي الإرهابية رفضا جماعيا من جميع الدول بعد وقائع اعتداءاتها وانتهاكاتها قرار حظر الأسلحة وأيضا استمرارها في عمليات تجنيد الأطفال، وبالتالي بدأت التحركات الدولية لإعادة الحوثي إلى تصنيفه الإرهابي رسميا.
وبالفعل الهيئات
الدولية والحقوقية والدول الإقليمية لا تزال تطالب مجلس الأمن الدولي بضرورة وضع
حد للسلوك العدواني الذي يتبعه الحوثي داخل المجتمع اليمني وخارجه، بما في ذلك
استمرار عمليات القرصنة الملاحية واختطاف السفن في البحر الأحمر، وتهديد الحوثيين
المتكرر لممرات الشحن الدولي.
حيث أظهرت مصادر مطلعة عن مخطط حوثي ارهابى يستهدف الآلاف من الفقراء لتجنيدهم واستقطابهم
وتدريبهم، بعد إخضاعهم لدورات تثقيفية طائفية وتحويلهم إلى قنابل مفخخة ومن ثم
إرسالهم إلى الجبهات للقتال في صفوف المليشيات الإرهابية .
وقد أوضحت المصادر أن المليشيات الحوثية الارهابية تعتزم تنفيذ حملات ميدانية عبر المشرفين وعقال الحارات لتسجيل الأسر الفقيرة لاستقطاب أربابها وذلك تنفيذًا لتعليمات زعيم المليشيات (عبد الملك الحوثي) الارهابى الذي دعا إلى الاستفادة منهم في جبهات القتال.

تعليق