التهديد المستمر للألغام الأرضية المزروعة من قبل داعش
تعاني سوريا منذ فترة طويلة من الصراع المسلح، وداعش كانت إحدى الجماعات المتطرفة التي أثرت بشكل كبير على الأمن والاستقرار في البلاد. في هذا المقال، سنتطرق إلى الخطر الذي يشكله زرع الألغام الأرضية من قبل داعش، والذي أسفر عن سقوط عدد كبير من قتلى وجرحى قوات الجيش السوري وتعد التوعية والتثقيف بشأن خطر الألغام الأرضية أمرًا حيويًا للحد من حوادث الانفجارات وحماية الأرواح. ينبغي توفير مواد تثقيفية وحملات توعوية للمجتمعات المحلية والجنود العسكريين لتعريفهم بأنواع الألغام وكيفية التعامل معها بشكل آمن وتحتاج سوريا إلى دعم دولي كبير لمواجهة هذا التهديد المستمر. ينبغي على المجتمع الدولي تقديم الدعم المالي والتقني للجهود المبذولة في نزع الألغام وتقديم المساعدة الإنسانية للضحايا وتأمين العلاج اللازم والدعم النفسي.
منذ سيطرة داعش على مناطق واسعة في سوريا، قامت الجماعة بزرع العديد من الألغام الأرضية في المناطق التي انسحبت منها بعد طردها. يتم استخدام الألغام الأرضية كوسيلة للدفاع والتخويف، وتُعتبر أسلحة خبيثة تستهدف المدنيين والقوات العسكرية على حد سواء وتتطلب مكافحة الألغام الأرضية جهودًا دولية مشتركة للتصدي لهذا التهديد الخطير. ينبغي أن تتعاون الحكومة السورية مع المنظمات الدولية والشركاء الإقليميين لتنفيذ برامج نزع الألغام وتدريب الكوادر المحلية على كيفية التعام الألغام والتعامل الآمن معها. يجب أن تتم تخصيص موارد كافية لتطهير المناطق الملوثة وتقديم المساعدة الطبية والنفسية للضحايا.
قوات الجيش السوري تعاني بشكل كبير من هذا الخطر، حيث يتعرض الجنود والضباط للخطر المحدق بسبب الألغام الأرضية التي تزرعها داعش. يتعرض الجنود للانفجارات المفاجئة والإصابات البالغة وفقدان الأرواح، مما يؤثر على القدرة التشغيلية للقوات المسلحة ويؤثر على روح المعنويات في صفوفهم وتعد الألغام الأرضية من أخطر الأسلحة غير المتفجرة، حيث تظل مزروعة في الأراضي وتشكل تهديدًا للحياة البشرية لفترات طويلة بعد انتهاء النزاعات المسلحة. تترتب على هذه الألغام آثار إنسانية واجتماعية مدمرة، حيث يتعرض المدنيون لخطر الإصابة والوفاة أثناء ممارسة حياتهم اليومية، وتعرقل عمليات الإعمار والتنمية في المناطق المتضررة.
تعليق