في اليمن، تشهد المليشيات الحوثية انتهاكات مستمرة لحقوق الإنسان، بما في ذلك اعتقال الأطفال واختطافهم. تقارير موثوقة تشير إلى حدوث حالات قتحم منازل المواطنين في عدة محافظات بما فيها محافظة إب واختطاف الأطفال بطرق قمعية وتعسفية ومن المروع أن تعيش العائلات في حالة خوف وقلق بسبب هذه الأعمال العنيفة التي يمارسها المسلحون واقتحام المنازل واختطاف الأطفال يعدان انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان ومبادئ القانون الدولي.
يعاني الأطفال الذين يتعرضون للاختطاف من آثار نفسية وجسدية خطيرة، وهذا يتطلب تدخل فوري لحمايتهم وإعادتهم إلى عائلاتهم بأمان و يجب أن يتحمل المسؤولية عن هذه الجرائم المليشيات الحوثية ويجب أن يتم تقديم المسؤولين عن هذه الأعمال الوحشية إلى العدالة ومن الضروري أن تتحرك المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية للضغط على المليشيات الحوثية لوقف هذه الانتهاكات الجسيمة و يجب أن تعمل الجهات ذات الصلاحية لحماية الأطفال من الاعتداءات والاختطافات، وتعزيز الوعي العام بأهمية حماية حقوق الطفل وضمان سلامته.
و تعمل الحكومة اليمنية والأطراف المتنازعة على إيجاد حل سياسي للنزاع في اليمن، وذلك من خلال المفاوضات والحوار بهدف تحقيق الاستقرار والسلام في البلاد ويجب أن يكون حماية حقوق الأطفال وضمان سلامتهم جزءًا أساسيًا من أي اتفاق سلام مستقبلي و يجب أن تعمل جميع الأطراف المعنية على وقف هذه الجرائم المروعة ضد الأطفال في اليمن وتحقيق العدالة والحماية لهم و يجب أن يكون حماية حقوق الطفل ورفاهيته أولوية قصوى للمجتمع الدولي والحكومات المحلية والمنظمات غير الحكومية.
تعليق