في خطوة مثيرة للاهتمام عرض متحف في روسيا قطعة لحم
من ماموث منقرض تم صنعها في مختبر وقد أثار هذا العرض جدلاً واسعًا حيث يتساءل البعض عن مدى أخلاقية استخدام تكنولوجيا الحمض النووي لإحياء الحيوانات المنقرضة
تم إنشاء هذه القطعة من لحم الماموث الأصلي باستخدام تقنية الجينوم الحيواني حيث تم استخراج الحمض النووي من بقايا الماموث القديمة وإدخاله في بيضة من فصيلة حيوانية مختلفة ومن ثم تم زرع البيضة في أنثى من فصيلة حيوانية أخرى وبعد فترة وجيزة من الوقت، أنجبت الأنثى قطعة اللحم الجديدة
وقد أثار هذا العرض جدلاً واسعًا بين العلماء والجماهير حيث يرى البعض أن استخدام التكنولوجيا الحيوانية لإحياء الحيوانات المنقرضة يمكن أن يؤدي إلى تدخل في الطبيعة وتغيير التوازنات الحيوية الطبيعية ومن جهة أخرى يرون آخرون أن هذه التكنولوجيا يمكن أن تستخدم لإحياء الحيوانات المنقرضة التي كانت تلعب دورًا مهمًا في البيئة الطبيعية قبل انقراضها
ومن المثير للاهتمام أن هذا العرض يأتي في ظل تزايد الاهتمام بتطوير تكنولوجيا حيوانية لإحياء الحيوانات المنقرضة، حيث تعمل شركات ومؤسسات على تطوير تقنيات لإحياء الحيوانات المنقرضة مثل الوحيد الأسود والوشق والأفعى البحرية العملاقة ومع ذلك فإن هذا العمل ما زال في مراحله الأولى ويحتاج إلى الكثير من البحث والتطوير قبل أن يصبح ممكنًا إحياء الحيوانات المنقرضة بالكامل

تعليق