مجال الفضاء والطيران، حيث تم مؤخرا اسقاط منطادا صينيا قبالة شواطئ ولاية كارولينا الامريكية بعد طيرانه لاكثر من اسبوع في اجوائها. وفي العام الماضي ٢٠٢٢ اشغل العالمَ كلَه صاروخُهم التائه (لونغ مارش ٥ ب) الذي خرج عن السيطرة ودار حول العالم اكثر من ٩٠ دورة (١٥ دورة في اليوم على مدار ٧ ايام)، والكل كان في ترقبٍ مخيف الاّ يقع فوق تجمعات سكانية في بلده، ولكنه سقط في مياه الصين الاقليمية اخيراً. ولا زالت هناك احتمالية لوجود منطاد صيني أخر - حسب البنتاغون - يجوب اجواء امريكا الجنوبية لم يتم رصده بعد
وهناك تساؤلات جدلية محقة تضع الباحثين في هذا المجال يتفكرون بعمق عما اذا كان ذلك من باب أخطاء تجارب البحث العلمي الصيني، او كان لأسباب سياسية لا اختصاص لنا بها في هذا المقال، او كليهما معاً؛ بدأت بالرصد وجلب المعلومات وانتهت فعلاً بخطأ تقني كما تدعي الجهات الرسمية الصينية، فما يهمنا فعلياً: الى اين يمكن ان يصل بنا البحث العلمي الصيني المرعب نحن سكان الارض؟ وخصوصا بعد انتشار فيروس كورونا بالخطأ من مختبرات ووهان الصينية - كما شيع وقتها - والذي اوقف جميع اشكال الحياة ردحاً من الزمن غير قليل.
تعليق