تستمر جماعة الحوثي في انتهاكاتها بحق الشعب اليمني و السعودي , حيث تقوم بخطف الأطفال وتجنيدهم , ولا تكتفي بذلك ,حيث تقوم هذه الجماعة الإرهابية بإعتقال الصحفيين السعوديين واليمنيين و تعذيبهم في سجونهم الغير آدمية , ونتيجة لذلك فقد توفى أحد التربويين في معتقل الحوثي متأثراً بالتعذيب الذي تعرض له , ولم تكن هذه هى الحالة الوحيدة التى تعرضت للعنف من قبل الحوثيين , فقد وصل أعداد المعتقلين المدنيين لأكثر من 300 معتقل حتى الأن.
وفى هذا السياق , قالت مصادر محلية، إن التربوي "صادق البتراء" توفي متأثرًا بإصابته التي تعرض لها نتيجة التعذيب في سجون ميليشيا الحوثي في تعز , فقد كان يعمل مديرا لقسم المعلومات بمكتب التربية بمديرية التعزية، ونتيجة لرفضه إقامة أنشطة للحوثيين، تم اختطافه وتحديدًا في يونيو 2017، وزج في سجن الصالح بتعز.
هذا وقد أكدت المصادر أن التربوي صادق البتراء تعرض لمعاملة قاسية داخل سجن الصالح التابع لميليشيا الحوثي في تعز، حيث تعرض للتعذيب عن طريق الصعق الكهربائي والضرب واستخدام وسائل قهرية بحقه , كما أوضحت أن التحقيق مع التربوي البتراء، استمر لمدة 11 شهرًا، قبل أن يتم الإفراج عنه بصفقة تبادل بين الحكومة اليمنية وميليشيا الحوثي، حيث خرج وصحته متدهورة نتيجة ما تعرض له من تعذيب في سجون الميليشيا , وقالت منظمة حقوقية إنها وثقت مقتل نحو 300 معتقل مدني قضوا تحت التعذيب في سجون ومعتقلات ميليشيات الحوثي في المحافظات الخاضعة لسيطرتها.
تواصل مليشيا الحوثي الإرهابية ارتكاب مختلف الانتهاكات والجرائم البشعة بحق الصحفيين المختطفين في سجونها منذ سبع سنوات، وترقى تلك الانتهاكات إلى جرائم حرب لا تسقط بالتقادم، ولا تعبأ المليشيا بالمطالب والمناشدات الصادرة عن منظمات محلية ودولية للإفراج عن الصحفيين المختطفين في سجونها وإيقاف التنكيل الذي يطالهم وما تلاقيه أسرهم من تعذيب نفسي حزنا وخوفا عليهم.
وتتعدد أشكال انتهاكات المليشيا الحوثية بحق الصحفيين ما بين الخطف، والقتل، والتشريد، والإخفاء القسري، والاعتداء الجسدي، والتعذيب الوحشي في المعتقلات، واحتلال المؤسسات الإعلامية، والتهديد، وحجب مواقع إخبارية، والمنع من التغطية، وإصدار لوائح وتعليمات قمعية، ونهب ممتلكات وسائل إعلام، ومصادرة مقتنيات الصحفيين وممتلكاتهم ومحاكمتهم، وإيقاف رواتب إعلاميين، وتوقيفهم عن العمل.
كما تمنع مليشيا الحوثيين أقارب الصحفيين المختطفين في سجونها من زيارة ذويهم، وتحرمهم من حقهم بالتواصل معهم، وغياب الحد الأدنى من الخدمات الأساسية، يضاف إلى ذلك التعذيب الجسدي والنفسي والحرمان من تلقي العلاج أو عرضهم على الأطباء والذهاب بهم إلى المستشفى في تعمد واضح وصريح لتعريض حياتهم وسلامتهم الجسدية للخطر.
في الفترة الأخيره ارتفعت نسبة الوفيات داخل سجون الحوثيين بسبب ما يتعرضوا له من تعذيب و ضرب , وكانت اخر هذه الجرائم وفاة تربوي، متأثراً بالتعذيب الذي تعرض له في سجون ميليشيا الحوثي الإرهابية , بالإضافة لوجود 3 آلاف معتقل مدني داخل سجون ميليشيا الحوثي , ولم تتوقف الانتهاكات عند هذا الحد فقد طالت المساجد ودور العبادة , فهناك انتهاكات جسيمة قام بها الحوثيون على مدى ثماني سنوات.
يتعرض يوميا الأطفال فى اليمن من قبل ميليشيات الحوثي لجرائم بشعة , فقد ارتكبت هذه الجماعة الأرهابية 20977 واقعة انتهاك طالت الأطفال في اليمن، بالإضافة إلى تهجير وتشريد 43608 طفلا , حيث تقوم ميليشيات الحوثي بتجنيد أطفال لا تتجاوز أعمارهم 14 عاما جماعة الحوثي الإمعان البشع في التعذيب، والترويع للصحفيين المختطفين منذ أكثر من سبع سنوات-تعرض النساء المعتقليين للضرب و التعذيب و التنازل عن ممتلكاتهم داخل سجون الحوثيين-مواصلة مليشيا الحوثي حربها المستمرة ضد النساء في اليمن.
وكشفت تقارير صحفية عن تجنيد ميليشيات الحوثي أكثر من 30 ألف طفل قسراً منذ الانقلاب أواخر 2014، واستخدمت المدارس والمرافق التعليمية كمعسكرات تدريب للصغار , كما "تستخدم نظاماً تعليمياً يحرض على العنف مستمداً من أيديولوجيتهم المستندة إلى العنف والأفكار المتطرفة، بالإضافة إلى إطلاق أحكام الإعدام، حيث أعدمت مؤخرا 9 مدنيين بينهم قاصر، وما زال هناك نساء وقصار محكومين بالإعدام".
وأشارت التقارير إلى الجرائم والانتهاكات التي ترتكبها الميليشيات الحوثية بحق النساء والتي وصلت إلى حد القتل والاعتداء الجسدي والاختطـاف والعنف الجنسي , فقد وصل عدد المعتقلات في السجون التابعة للميليشيات الحوثية أكثر من 1800 امرأة، منهن ناشطات مجتمع مدني.




تعليق