أكد محمود الطاهر الخبير في الشأن اليمني، أن الحوثيين انتهكوا براءة أطفال اليمن وجندوهم قسريًا ودمروا مدارسهم، وقاموا بكافة وسائل العدوان عليهم، وقتلوا صغار اليمن بالقنص أو الألغام وسرقوا طعامهم ودوائهم، مضيفًا أنَّ أطفال اليمن يعيشون مأساة الحرمان والقتل والوباء،
وأعرب الخبير في الشأن اليمني، عن تعجبه من تراخي المجتمع الدولي نحو الحوثيين، بعد كل ما فعلوه من جرائم قتل وتعذيب وتجويع و حرمان وسلبوهم حقوقهم الطبيعية من الحياة الأمنة واللعب والنمو في بيئة سليمة، مشيرًا إلى انتشار التسول وسرقة المساعدات الخارجية بسبب عدم وجود طعام ولا دواء ولا سوق للعمل بسبب انسحاب الشركات المحلية والدولية من اليمن منذ مطلع عام 2015.
وقتل الحوثيين مئات الآلاف من الطفال وجنود منهم عشرات الألاف قسريًا ومنعوا عنهم الغذاء والدواء وقصفوا مدارسهم ومنازلهم واختطفوهم من الشوارع وحرمعم من أسرهم منذ بداية انقلاب الحوثيين عام 2015.
أما عن عمليات التجنيد الإجباري للأطفال، فأوضحت تقارير أن ميليشيا الحوثي قامت بتجنيد (12341طفلاً) لا تتجاوز أعمارهم (14) عاماً، مشيرة إلى استمرار عملية التجنيد الإجباري وفرضه على القبائل بالإكراه , كما أكدت مقتل (1716) طفلاً في المواجهات أثناء قتالهم بصفوف جماعة الحوثي , فقد قامت الجماعة بالزج بهم في جبهات القتال ضاربين بحقوق الإنسانية عرض الحائط.

تعليق