حيث كشفت جمعية
التصلب اللويحي في الولايات المتحدة الامريكية عن المساهمة الإيجابية الهاما الذي
وفرها تحدي دلو الثلج والذي ظهرعلى نطاق واسع على منصات التواصل الاجتماعي في عام
2014
وصرحت الجمعية
بأن مقاطع الفيديو المخصصة لتحدي دلو
الثلج قد ساعدت كثيرا في الوصول إلى علاج
مبدئي لأكثر من مليوني مصاب بالتصلب اللويحي حول العالم
وأكملت أن ذلك
التحدي قد تسبب في جمع أكثر من مليوني
دولار أميركي قد تم تخصيصها لتمويل 130 مشروعا بحثيا في 12 دولة، بالإضافة إلى
تجربة 40 علاجا محتملا قيد التطوير.
ومن أهم المساعدات
التي افادت الابحاث و الامراض من التمويل المجمّع من تحدي دلو الثلج هي مركب
طبي وافقت عليه إدارة الغذاء والدواء الأميركية ويُدعى أميكس 0035 حيث لا يعتبر
الدواء الجديد علاجا نهائيا لمرض التصلب اللويحي، لكنه يُبطئ تأثيراته ومضاعفاته.
وفي عام 2014،
احتفت منصات التواصل الاجتماعي بالعديد من المقاطع التي صوّرت أشخاصا يسكبون ماءً
مع جليد من دلو على أجسامهم عرفت هذه المقاطع بتحدي "دلو الثلج" تعبيرا
عن التضامن مع مرضى التصلّب العصبي المتعدد أو ما يعرف بالتصلّب اللويحي
كما قام أكثر من 17 مليون شخص بنشر مقاطع فيديو للتحدي، بما في ذلك مئات المشاهير والرياضيين والسياسيين ودعم التحدي أبحاث المرض الذي يعانيه أكثر من 2.5 مليون شخص في العالم

تعليق