مع انتشار مرض جدري القرود في عدد من دول العالم، تثار التساؤلات حول التسلسل الجيني للفيروس المسبب للمرض، لأنه حتى الآن لم يتحور بشكل يجعله أكثر قابلية للانتقال بين البشر، ما يطرح التساؤل حول سبب انتشاره بشكل غير مسبوق في أنحاء العالم.
وأيضا بحسب ما نشرته مجلة
"وايرد" عبر موقعها، فقد سمع عالم الأوبئة بجامعة أوكسفورد، موريتز
كريمر، لأول مرة عن انتشار مرض جدري القرود الجديد في بريطانيا وأوروبا والولايات
المتحدة، من خلال موقع التواصل الاجتماعي تويتر، وليس عبر القنوات العلمية
التقليدية، أو من وكالة الأمن الصحي في المملكة المتحدة، حيث كان يتم الإبلاغ عن
كل حالة مشتبه بها.
وبالفعل فيما تبادل خبراء الأمراض
المعدية نظرياتهم كان كريمر المتخصص في عمل نماذج لانتشار الأمراض المعدية، قلقا
بشكل متزايد.
كما قال كريمر: "لقد أدركنا أن
تفشي هذا الوباء كان غير عادي في توسعه الجغرافي، مع انتشاره في بعض التجمعات غير
المرتبطة بالسفر".
في السابق عندما ظهر جدري القرود في أوروبا أو أميركا الشمالية، كان من الممكن تتبع الحالات بسهولة إلى البلدان التي ينتشر فيها الفيروس، لكن ذلك لا ينطبق على هذا المرض.

تعليق