مقتل طفلة مكسيكية، هاجرت أخيرًا إلى الولايات المتحدة بسبب تبادل لإطلاق النار بين أعضاء عصابات متنازعة، في شيكاغو.
حيث أثارت الحادثة سخطًا في المدينة الواقعة
شمال الولايات المتحدة، التي تسجل معدلات عنف مرتفعة، وفق «فرانس برس».
وبالفعل كانت ميليسا أورتيغا ابنة
السنوات الثماني تمشي مع والدتها بعد ظهر السبت في أحد شوارع ثالث كبرى مدن
الولايات المتحدة، حين بدأ إطلاق النار في المكان. ورغم جهودها للاحتماء، تلقت
الفتاة رصاصتين في الرأس، وفق تقرير لقوات الأمن.
كما ترجح الشرطة أن يكون إطلاق النار
قد استهدف رجلا في سن السادسة والعشرين من أصحاب السوابق الجرمية، وهو عضو في
عصابة محلية تتنازع مع منظمتين إجراميتين أخريين. وقد تلقى الشاب رصاصة في ظهره
ولا يزال يُعالج في المستشفى. ولم يتم التعرف بعد إلى هوية مطلق النار.
وأيضا قال قائد شرطة شيكاغو ديفيد
براون خلال مؤتمر صحفي «لا كلام يعبّر عن (حجم المأساة بسبب) مقتل فتاة في الثامنة
من العمر»، واعدا ببذل قوات الأمن قصارى جهدها «لمحاكمة مرتكبي الجريمة».
كذلك وعدت رئيس بلدية شيكاغو الديمقراطية لوري لايتفوت خلال مؤتمر صحفي آخر بالتصدي للعصابات التي «تتحرك من دون أي احترام للحياة البشرية.
تعليق