محاصرة المعلمين ومصادرة المدارس وتخريب المناهج ونشر الفكر الايرانى المتطرف!!
قال الأمين العام لنقابة المعلمين، إن محاولات مليشيا الحوثي الإرهابية، ذراع إيران في اليمن، لتغيير المناهج الدراسية لخدمة أجندة طائفية ستغير النسيج الاجتماعي، وتعمق الفجوة الثقافية والفكرية في البلاد، كما ستنتج جيلًا من ملايين الأطفال المحاصرين بالأفكار الطائفية والإقليمية، بالإضافة إلى ثقافة العنف والكراهية.
كما يواجه المعلمون في الجنوب ظروفًا صعبة دفعتهم إلى الاحتجاج مرارًا وتكرارًا من أجل المطالبة بحقوقهم المهضومة من جانب سلطات الشرعية الإخوانية الإرهابية.
تتعمد تلك السلطات تدمير منظومة التعليم، وذلك من خلال الممارسات المناهضة للمعلمين والمؤسسات التعليمية بشكل عام، الأمر الذي يهدد مستقبل العملية التعليمية، ويحبط الآمال المعلقة على التعليم في الارتقاء بأحوال المواطنين.
الوقفة الاحتجاجية التي نظمتها نقابة المعلمين بمحافظة لحج، ليست الأولى من نوعها، ولن تكون الأخيرة طالما استمرت نفس السياسات الهمجية، والأساليب القمعية في التعامل مع الملفات الحساسة والمهمة، وعلى رأسها ملف التعليم، فضلا عن أن مطالب المعلمين هي في الأصل حقوق أصيلة لهم، لا يمنعها عنهم إلا من أراد سوءًا بالبلاد، وجهلا وتخلفا بأهلها، وهكذا تفعل الشرعية الإخوانية الإرهابية.
تبلورت مطالب المعلمين خلال الوقفات الاحتجاجية في ضرورة صرف العلاوات السنوية المتأخرة منذ سنوات طويلة، وهيكلة الأجور والتسويات الوظيفية، والتأمين الصحي على المعلمين، والبت في قضية المتقاعدين.
بالنظر إلى تلك المطالب فإننا نجد أنفسنا أمام منظومة تبحث عن التواجد والمشاركة في البناء، لكنها مدفونة تحت ركام الجهل والفقر الذي خلفه الإخوان الإرهابيون بممارساتهم العدائية التي لا يخلو منها مجال.
يذكر أن مليشيا الحوثي قامت باستبدال الكثير من مدراء المدارس والمعلمين بموالين لها يحملون أيديولوجية الجماعة في خطوة لجعل التعليم طائفيا.

تعليق