الامارات دولة الانجازات بجدارة
شهد عام 2020 زيادة ملحوظة في الطلب على خدمات الاتصالات والإنترنت في الإمارات، ما يعكس جاهزية الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات والحكومة الرقمية للمضي قدما نحو المستقبل.
إيلاف من دبي: تشير بيانات الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات والحكومة الرقمية إلى أن عام 2020 شهد زيادة ملحوظة في الطلب على خدمات الاتصالات والإنترنت، الأمر الذي يعكس جاهزية القطاع والهيئة للمضي قدما نحو المستقبل وتوظيف جميع هذه التقنيات الحديثة بأفضل شكل ممكن وتحقيق الإنجازات على المستوى المحلي والإقليمي وحتى العالمي.
تتميز البنية التحتية للاتصالات في دولة الإمارات العربية المتحدة بالقوة والجاهزية وفقًا لأعلى المعايير العالمية، بحسب استبيان الأمم المتحدة، الذي صنف دولة الإمارات العربية المتحدة في المركز الأول خليجيًا وعربيًا وفي غرب آسيا، والسابع على مستوى العالم في مؤشر البنية التحتية للاتصالات. والمركز الأول خليجيًا وعربيًا وفي غرب آسيا والثامن على مستوى العالم في مؤشر الخدمات الذكية. وأكد الاستبيان أن الإمارات تسعى لتوفير جميع الخدمات التي تلبي احتياجات الناس وتطلعاتهم من خلال توظيف التقنيات الناشئة والمتطورة، وإطلاق العديد من استراتيجيات التحول الرقمي مثل، دبي الذكية، سلسلة الكتل (بلوكتشين) واستراتيجية الذكاء الاصطناعي، لتؤكد الإمارات صدارتها في أهم مؤشرات التحول الرقمي، مما يعبر عن مكانتها عالميًا ومحليًا وريادتها في تقديم خدمات سهلة وتفاعلية للمتعاملين.
دولة الإمارات انشغلت بعملية التطوير الدائم المستمر، واستثمرت دون حدود في العلم والمعرفة، واهتمت بالعلماء والمبدعين والمطورين، فلهذا ليس من المستغرب أن تصبح بلادنا قبلة الشرق والغرب لتصبح واحة العلم والعلماء، وتصبح مركز العالم التنويري الذي ينشر العلم والمعرفة في كل أصقاع الأرض.
شيوخنا الأكارم كل يوم يزرعون بذور الخير، سيستظل بأشجارها الوارفة العالم يوماً ما، وسيخلد اسم الإمارات عبر التاريخ بالبلد الذي منح العالم الأمل والفرص، ولن ينسى العالم أنه بينما كان بأجمعه يصارع في أحلك فترات العصر حينما انطفأ نور الأمل وحينما انعدمت الفرص، فتحت دولة الإمارات ذراعيها للجميع ومنحتهم الأمل وأطلقت المجال لخلق الفرص تلو الفرص.. وكما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، رعاه الله: «المستقبل لا يُنتظر بل يُصنع».

تعليق