الحوثي يستخدم الصواريخ الباليستية على الاحياء السكنية في مأرب
دخلت المعارك الضارية التي تشنها الجماعة الحوثية باتجاه محافظة مأرب اليمنية أسبوعها الرابع دون أن تعير الجماعة المدعومة من إيران أي انتباه للدعوات الدولية والأممية لوقفها، حيث واصلت تعزيز الهجوم وكثفت القصف بالصواريخ الباليستية وسط نداءات حكومية وحقوقية لحماية نحو مليوني نازح يقطنون المحافظة النفطية.
وفيما قدرت مصادر ميدانية أن الجماعة خسرت خلال 20 يوماً نحو 2500 قتيل على امتداد الجبهات غرب مأرب وجنوبها وشمالها الغربي جراء المعارك وضربات طيران تحالف دعم الشرعية، أكدت مصادر محلية في صنعاء أن قادة الجماعة يكثفون عمليات التجنيد في أحياء العاصمة ومدن أخرى لإسناد عمليتهم الهجومية المتواصلة.
حيث تواصل ميليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران، استهداف الأحياء السكنية والقرى الآهلة بالسكان بالصواريخ الباليستية وقذائف المدفعية، في تحد صارخ للقوانين التي تجرّم الاعتداء على المدنيين وتعريض حياتهم للخطر.
ونشر المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية، مساء السبت، مشاهد مصورة توثّق لحظات قصف ميليشيا الحوثي لمنازل المواطنين في القرى الآهلة بالسكان بمديرية صرواح غرب مأرب، بالصواريخ الباليستية وبقذائف المدفعية، متعمّدة استهداف المدنيين وتهجيرهم وتدمير ممتلكاتهم.
وكانت الحكومة اليمنية الشرعية، دعت في وقت سابق، المنظمات الإنسانية لتحمل مسؤوليتها القانونية والأخلاقية والتدخل العاجل لإنقاذ حياة المدنيين والنازحين بمحافظة مأرب الذين يواجهون تبعات آلة حرب الميليشيات الحوثية الإرهابية.
وقال بيان صادر عن وزارة الخارجية اليمنية، ان مأرب تتعرض منذ مطلع فبراير الجاري لأكبر وأشرس هجمات حوثية استخدمت فيها الميليشيات كل أنواع الأسلحة بما فيها الطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية. ولفتت إلى أنه وفي ليلة واحدة فقط (ليلة الجمعة) تعرضت المدينة لـ 10 صواريخ باليستية.

تعليق