وتعتبر العيادات المتنقلة لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، الذراع الإنسانية للإمارات في اليمن، عن المخاطرة في سبيل إنقاذ أرواح المعدمين من مخالب الأمراض في قرى الريف المنسية من بلاد تواجه ثالوث المجاعة والإرهاب والانقلاب الحوثي.
وتعرضت القوافل لهجوم غادر لمسلحين متطرفين، الأربعاء الماضي، على إحدى العيادات المتنقلة للهلال الأحمر الإماراتي، أثناء عمل فريقها الطبي في علاج أهالي بلدة "المشقر" غربي محافظة تعز، أحدث مثال لرصاصات الغدر الرامية إلى إطفاء وهج الإنسانية في بلاد يفتقد الملايين فيها لإمكانية الحصول على خدمات الرعاية الصحية.
ويعدّ اليمن واحدة من أخطر بيئات العمل غير المواتية في العالم، حيث لا يزال العاملون في المجال الإنساني يواجهون أعمال الاحتجاز والمضايقات من قبل مليشيات الحوثي والإخوان.

تعليق